فهرس الكتاب

الصفحة 3499 من 6682

صاحب هراة وهي مدينة من خراسان

قال في التعريف ولا يجري على الألسن الآن إلا صاحب هرى

قال وكان ملكها الملك غياث الدين

ولم أسمع أعجميا يقول إلا قياس الدين

وكان ملكا جليلا نبيلا مفخما معظما له مكانة عند الملوك الهولاكوهية ومنزلة رفيعة علية

وكان بينه وبين النوين جوبان مودة أكيدة وصداقة عظيمة فلما دارت به دوائر الزمان وأفضت به الحال إلى الهرب لجأ إلى صاحب هرى هذا على أنه يسهل له الوصول إلى صاحب الهند أو إلى ملك ما وراء النهر فأجابه وأنزله وبسط أمله وأسر له الخداع حتى اطمأن إليه فأصعده إلى قلعته ليضيفه فصعد ومعه ابنه جلوقان وهو ابنه من خوندة بنت السلطان خدابندا وجلوقان هذا هو الذي أجيب إلى تزويجه ببنت السلطان الملك الناصر وعلى هذا تمت قواعد الصلح

وبنى جوبان أمره على أنه بعد التزويج يأخذ له ملك بيت هولاكو بشبهة أنه ابن بنت خدابندا وأنه لم يبق بعد أبي سعيد من يرث الملك سواه

ثم يستضيف له ملك مصر والشام بشبهة أن بنت صاحب مصر هي التي ترث الملك من أبيها فحالت المنايا دون الأماني

وحال صعود جوبان وابنه جلوقان القلعة أمسكهما غياث الدين وخنقهما ليتخذ وجها بذلك عند أبي سعيد وبعث بذلك إلى أبي سعيد فشكر له إمساكهما وأنكر عليه التعجيل في قتلهما فاعتذر بأنني لو لم أقتلهما لم آمن استعداد من معهما لمحاصرتي فقبل عذره وطلب منه إبهام جوبان ليعرف أنه قد قتله وكان فيه زيادة سلعة ظاهرة يعرف بها فجهزه إليه فأكرم رسله وبعث إليه بالخلع وأمر بإصبع جوبان فطيف بها في الممالك

ثم سألت بغداد خاتون بنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت