فهرس الكتاب

الصفحة 3500 من 6682

جوبان امرأة أبي سعيد وكان شديد الكلف بها في نقل أجسادهما فنقلت فعقدت لهما المآتم ثم أمرت بحملهما إلى مكة المعظمة ثم إلى المدينة المشرفة ليدفنا في التربة الجوبانية التي كان جوبان أعدها لدفنه في حال حياته فمكنت من ذلك إلا من الدفن فإنهما دفنا بالبقيع

ثم حضر غياث الدين حضرة أبي سعيد فأكرم وأعطي العطايا السنية ثم لم يلبث أن مات وولي ابنه

قال ولم يكن صاحب هذه المملكة ممن يكاتب عن السلطان حتى كانت واقعة جوبان فكتب إليه

ورسم المكاتبة إليه على ما ذكره في التعريف أعز الله تعالى نصر المقر الكريم العالي العالمي العادلي المجاهدي المؤيدي المرابطي المثاغري الأوحدي الملك الفلاني شرف الملوك والسلاطين خليل أمير المؤمنين

قال في التثقيف ولم أطلع على ما يكتب إليه سوى ما ذكره القاضي شهاب الدين بعد واقعة جوبان

قال والذي يظهر لي أنه لم يكاتب بعد ذلك هو ولا من قام مقامه لأنه لم تكن له مكاتبة مشهورة متداولة بين الموالي الجماعة ولا كتب إليه في مدة مباشرتي شيء

على أن القاضي شهاب الدين لم يذكر تعريفه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت