فهرس الكتاب

الصفحة 3562 من 6682

الله عنه في سنة ثمان وثمانين ومائتين في خلافة المعتضد وأنه كان فقيها عالما مجتهدا في الأحكام حتى قال فيه ابن حزم إنه لم يبعد عن الجماعة في الفقه كل البعد

ثم ولي بعده ابنه محمد المرتضى وتمت له البيعة فاضطرب الناس عليه واضطر إلى تجريد السيف فجرده ومات سنة ثلاث وعشرين وثلثمائة لثنتين وعشرين سنة من ولايته وولي بعده أخوه أحمد الناصر ثم أخوه القاسم المختار ثم الحسين المنتجب

واطرد أمرهم بصنعاء إلى أن غلب عليهم السليمانيون أمراء مكة عند خروجهم منها فاستقرت بأيديهم إلى أن ملك اليمن من جهة الساحل أحمد الموطيء بن الحسين المنتجب المقدم ذكره وذلك في أيام سيف الإسلام ابن أيوب سنة خمس وأربعين وستمائة

وبقي أمر الزيدية هناك في عقبه

وقد ذكر المقر الشهابي بن فضل الله أن الإمامة في زمانه في الدولة الناصرية ابن قلاوون كانت في حمزة وذكر في مسالك الأبصار أن يحيى بن حمزة ولي بعد أبيه وكان في زمن المؤيد داود بن يوسف صاحب اليمن

وذكر قاضي القضاة ابن خلدون أن الإمام قبل الثمانين والسبعمائة كان علي بن محمد من أعقابهم وتوفي قبل الثمانين

وولي ابنه صلاح وتابعه الزيدية وكان بعضهم ينكر إمامته لعدم استكمال الشروط فيه فيقول أنا لكم ما شئتم إمام أو سلطان

ثم مات سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة وقام بعده ابنه نجاح فامتنع الزيدية من بيعته فقال أنا محتسب لله تعالى

قال في التعريف وأمراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت