فهرس الكتاب

الصفحة 3566 من 6682

أهمل ذلك ثم لم ينبه هو عليه

وقد رأيت في دستور منسوب للمقر العلائي بن فضل الله بيان ما أهملاه من ذلك فقال والخطاب له بمولانا الإمام والطلب منه والمسؤول وختم الكتاب بالإنهاء والعنوان بالألقاب والدعاء المقدم ذكره والعلامة الخادم

وقد ذكر في التعريف أنه وصل إلى الديار المصرية في الأيام الناصرية محمد بن قلاوون سقى الله عهده رسول من هذا الإمام ابن مطهر إمام الزيدية من صنعاء بكتاب منه يقتضي الاستدعاء

أطال فيه الشكوى من صاحب اليمن وعدد قبائحه ونشر على عيون الناس فضائحه واستنصر بمدد يأتي تحت الأعلام المنصورة لإجلائه عن دياره وإجرائه مجرى الذين ظلموا في تعجيل دماره وقال إنه إذا حضرت الجيوش المؤيدة قام معها وقاد إليها الأشراف والعرب أجمعها ثم إذا استنقذ منه ما بيده أنعم عليه ببعضه وأعطي منه ما هو إلى جانب أرضه

ثم قال فكتبت إليه مؤذنا بالإجابة مؤديا إليه ما يقتضي إعجابه وضمن الجواب أنه لا رغبة لنا في السلب وأن النصرة تكون لله خالصة وله كل البلاد لا قدر ما طلب

وهذه نسخته ضاعف الله تعالى جلال الجانب بالألقاب والنعوت وأعز جانبه عزا تعقد فواضله بنواصي الخيل وصياصي المعاقل التي لم يطلع على مثلها سهيل وأقاصي الشرف الذي طلع منه في الطوق وتمسك سواه بالذيل وقدمه للمتقين إماما وجعله للمستقين غماما وشرفه على المرتقين في علا النسب العلوي ونوره وصوره تماما ومن على اليمن بيمنه وأعلم بصنعاء حسن صنيعه وبحضرموت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت