فهرس الكتاب

الصفحة 3636 من 6682

والإستبرق ليكون لفضل الله مظهرا ولإحساننا مبينا واتخذ لسهام القسي ليوم اللقاء الألسن الحداد ومد يد المظاهرة ببيض قصار وسمر صعاد

فلما جاسوا خلال تلك الديار وماسوا يرفلون في حلل الإيمان التي تشفي صدور قوم مؤمنين وتغيظ الكفار لم يسلكوا شعبا إلا سلك شيطان الكفر شعبا سواه ولا وطئوا موطئا إلا وكل كافر يأباه ولا نالوا من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح كما وعدهم الله وما أتوا لهم على ضرع حافل إلا جف ولا مروا على زرع حاقل إلا أصبح هشيما تذروه الرياح أو حطيما تكفيه الكف ولا هشيم إلا حرقوه ولا جمع إلا فرقوه ولا قطيع شاء إلا قطعوه ومزقوه ولا ضائز إلا ضنوا عليه أن يدعوه لهم أو يطلقوه وما برحوا كذلك إلى أن نازلوا البلد المسمى بآياس فحصل لأهله من مسماه الاشتقاق الأصغر والاشتقاق الأكبر بقطع الأمل منه واتصال الإياس فناداهم من بذلك الحصن من أسارى المؤمنين

( يا رحمة الله حلي في منازلنا ... حسبي برائحة الفردوس من فيك )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت