فهرس الكتاب

الصفحة 3677 من 6682

وهذا دعاء أورده في التعريف يليق به وهو وحمى ملكه بوده لا بجنده وبوفائه بعهده لا بجيشه ومد بنده وبما عندنا من سجايا الإحسان لا بما يظن أنه من عنده وبما في رأينا الموري لا بما يقدح النار من زنده وربما قيل مصافي المسلمين بدل مواد المسلمين

أما في التثقيف فقد ذكر أن للكرج ملكين أحدهما صاحب تفليس المقدم ذكره وذكر أنه كان أسمه إذ ذاك داود الثاني الحاكم بسخوم وأبخاس وهما مدينتان على جانب بحر القرم من الجانب الجنوبي كما تقدم ذكره في الكلام على المسالك والممالك في الجانب الشمالي وسمى صاحبها إذ ذاك ديادان قال ورسم المكاتبة إلى كل منهما في قطع النصف أطال الله تعالى بقاء حضرة الملك الجليل المكرم الخطير الباسل الهمام المقدس الروحاني فلان عز الأمة المسيحية كنز الطائفة الصليبية فخر دين النصرانية ملك الجبال والكرج والجرجان صديق الملوك والسلاطين وتعريف كل منهما ملك الكرج

ثم قال وقد ذكر القاضي المرحوم شهاب الدين بن فضل الله في المكاتبة المذكورة من التغييرات ما لا حاجة إلى ذكره لأن ما ذكرته هو المستقر في المكاتبة إليه إلى آخر وقت

قلت وذلك لأنه في زمن المقر الشهابي بن فضل الله كان مرعي الجانب بممالأة التتر وانضمامه إلى جوبان كما تقدمت الإشارة إليه فكانت المكاتبة إليه إذ ذاك أعلى وأفخم فلما زالت دولة التتر من أيران وحمدت قسوتهم انحطت رتبة المكاتبة إلى ملك الكرج عن هذه الرتبة ثم قد تقدم في المسالك والممالك في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت