فهرس الكتاب

الصفحة 3678 من 6682

الكلام على مدينة تفليس أنها من إقليم أران وأنها كانت قد فتحها المسلمون ثم غلب عليها الكرج وملكوها فلو عبر عن صاحبها بمتملك تفليس كما كان يعبر عن المستولي على سيس من الأرمن بمتملك سيس وعن المستولي على قبرس بمتملك قبرس على ما سيأتي ذكره على الأثر إن شاء الله تعالى

الثانية مملكة الأرمن وقاعدتها مدينة سيس قبل فتحها وقد سبق في الكلام على مدينة سيس عند ذكر مضافات حلب في الكلام على الممالك الشامية في المسالك والممالك ذكر حدود هذه البلاد وبيان أحوالها وأنها كانت تسمى في زمن الخلفاء بلاد الثغور والعواصم وأنها كانت بأيدي المسلمين وأهلها نصارى أرمن وعليهم جزية مقررة يؤدونها إلى الملوك إلى أن كانت طاعتهم آخرا لبقية الملوك السلاجقة ببلاد الروم والعمال والشحاني على بلادهم من جهة الملك السلجوقي حتى ضعفت تلك الدولة وسكنت شقاشق تلك الصولة وانتدب بعضهم لقتال بعض وصارت الكلمة شورى والرعية فوضى وشوامخ المعاقل مجالا للتخريب والبلاد المصونة قاصية من الغنم للذيب وطمع رئيس النصارى بهذه البلاد حينئذ فيها واستنسر بغاثه واشتد إنكاثه ورأى سواما لا ذائد عنه فساقه ومتاعا لا حامية له فملأ منه أوساقه فاستولى على هذه البلاد وتملكها وتحيف مواريث بني سلجوق واستهلكها وذكر في مسالك الأبصار أن كبيرهم كان يسمى قليج بن لاون

قال في التعريف وقد أخذ في أخريات الأيام الناصرية يعني محمد بن قلاوون بلاد ما وراء نهر جاهان وأمها آياس وكان قد أخذ بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت