فهرس الكتاب

الصفحة 3679 من 6682

ذلك أيام الملك المنصور لاجين واستنيب به استدمر الكرجي ثم اعيدت إلى الأرمن بمواطأة أستدمر حين قتل لاجين وضعفت الدولة وذكر أنه قرر على الأرمن لملوك الديار المصرية قطيعة مقررة بلغت ألف ألف ومائتي ألف درهم مع أصناف ثم حط لهم منها ثم صاروا بعد ذلك بين طاعة وعصيان وذكر أنه كان لملوك البيت الهولاكوهي عليهم حكم قاهر وله فيهم أمر نافذ قبل ضعف شوكتهم ولين قسوتهم وخلو غابهم من قسورتهم ثم قال ولو تمكنوا من دمشق لمحوا آثارها وأنسوا أخبارها ثم أشار إلى أن ملكها يومئذ صاهر صاحب قبرس ليتقوى به وأنه مع ذلك أوصى سلطاننا صاحب مصر على ابنه بوصية أشهد عليها أهل مملكته وجعل ذلك وسيلة لبقاء دولته وكتب له تقليد عوضا عن أبيه وجهز إليه وألبس التشريف فلبس وقبل الأرض به وخدم قال في التعريف ومن ملك منهم سمي التكفور سمة جرت عليهم منذ كانوا وإلى الآن قال وملكهم ملك عريق من أبناء الملوك يزعم أن أصله من البيت القسطنطيني قال وعندي نظر في دعواهم ذلك إذ كان أهل ذلك البيت هم صليبة الروم ومعتقدهم معتقد الملكانية والبيت التكفوري أرمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت