فهرس الكتاب

الصفحة 3687 من 6682

على راميها النصال وكان الذي قاله السلطان والكم أنتم عرفتم ما لقيتم نوبة دمياط من عسكر الملك الصالح وكانوا جماعة أكراد ملفقة مجمعة وما كان بعد هؤلاء الترك وما كان يشغلنا عنكم إلا قتال التتر ونحن اليوم بحمد الله تعالى صلح نحن وإياهم من جنس واحد ما يتخلى بعضه عن بعض وما كنا نريد إلا الابتداء فأما الآن فتحصلوا وتعالوا وإن لم تجوا فنحن نجيكم ولو أننا نخوض البحر بالخيل والكم صارت لكم ألسنة تذكرون بها القدس والله ما ينال أحد منكم منه ترابة إلا ما تسفيه الرياح عليه وهو مصلوب وصرخ فيهم صرخة زعزعت قواهم وردهم أقبح رد ولم يقرأ لهم كتابا ولا رد عليهم سوى هذا جوابا

قلت فإن اتفق أن يكتب إلى الريد إفرنس المذكور فتكون المكاتبة إليه مثل المكاتبة إلى الأذفونش أو أجل من ذلك

واعلم أن الريد فرنس هو الذي قصد الديار المصرية بمواطأة الأذفونش صاحب طليطلة المقدم ذكره وملكوا دمياط وكانت الواقعة بينهم في الدولة الأيوبية في أيام الصالح أيوب وأخذ الريد فرنس وأمسك وحبس بالدار التي كان ينزلها فخر الدين بن لقمان صاحب ديوان الإنشاء بالمنصورة ورسم عليه الطواشي صبيح ثم نفس عنه وأطلق لأمر قرر عليه وقال في ذلك جمال الدين بن مطروح أبياته المشهورة وهي سريع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت