فهرس الكتاب

الصفحة 3732 من 6682

يسر الحب سبيلها وأوضح الخلوص دليلها ورجونا من فضلكم على نزارتها قبولها إذ لو كانت الملوك تهادى على قدر جلالها لما اتسعت لذلك خزائن أموالها لكنها عنوان الحب السليم حسب ما اقتضاه الحديث النبوي الكريم

وفي أثناء شروعنا في ذلك وسلوكنا منه أيمن المسالك وصل إلينا كتابكم الكريم تعرف النواظر في وجوه بشائره نضرة النعيم فاطلعنا منه على ما راق العيون وصفا ونعتا وعبر للخلوص سبيلا لا ترى القلوب فيها عوجا ولا أمتا ولله هو من كتاب كتب من البيان كتائب واستأثر بفلك الإجادة فأحرز به سعادة الكاتب فقسما بالقلم وما سطر ! والحبر وما حبر ! لو رآه عبد الحميد لتركه غير حميد أو بصر به لبيد لأعاده في مقام بليد ولو قص على قس إياد فصاحته لنزله عن منبر خطابته بعكاظ أو سحب على سحبان وائل ذيل بلاغته لأراه كيف يتولد السحر الحلال بين المعاني الرائقة والألفاظ

ولما استقرينا من فحواه وخطابه الكريم ونجواه تشوقكم لأخبار جهادنا وسروركم بما يسنيه الله من ذلك ببلادنا رأينا أن نتحف أسماعكم منه بما قرت به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت