فهرس الكتاب

الصفحة 3734 من 6682

الديار المصرية أن يبتدأ الكتاب بقوله إلى الحضرة الفلانية حضرة فلان بالألقاب المعظمة المفخمة ثم يدعى له بما يناسب الحال ويؤتى بخطبة ثم بالسلام ويقع الخطاب في أثناء الكتاب بالإخاء بلفظ الجمع ويختم بالدعاء المناسب

كما كتب عبد الرحمن بن أبي موسى بن يغمراسن إلى السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون في سنة خمس وعشرين وسبعمائة

إلى الحضرة العالية السامية السنية الماجدة المحسنة الفاضلة المؤيدة المظفرة المنصورة المالكة حضرة السلطان الملك الجليل الفاضل المؤيد المنصور المظفر المعظم ناصر الإسلام ومذل عبدة الأصنام الذي أيده الله بالبراهين القاطعة والأنوار المنيرة الساطعة الأعلى الأوحد الأكمل الأرفع الأمجد الأسمى الأسرى ذي المجد الظاهر والشرف الباهر الملاك الناصر ابن السلطان الملك الجليل العادل الفاضل المؤيد المظفر الأعلى الأوحد الأكمل الأرفع الأمجد الأسنى الأسمى ناصر الإسلام والمسلمين ومعلي كلمة الموحدين المقدس المرحوم ذي المجد المشهور والفخر المنشور والذكر المذخور الملك المنصور أدام الله علو قدره في الدنيا والآخرة وأسبغ عليه نعمه باطنة وظاهرة وجعل وجوه محاسنهم في صفحات الدهر سارة سافرة وصفقة أعدائهم خائبة خاسرة

وبعد حمد الله الذي أظهر الأمر العلي الناصري وأيده وبسط في قول الحق وفعله لسانه ويده وسدد نحو الصواب منحاه كله ومقصده والصلاة التامة المباركة على سيدنا محمد رسوله المصطفى الذي خصه الله بعموم الدعوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت