فهرس الكتاب

الصفحة 3785 من 6682

الغيبة وقال أعلاها أطال الله بقاءه وأدام تمكينه وارتقاءه ورفعته وسناءه وكبت عدوه ودونه أطال الله بقاه وأدام تأييده وعلاه وتمهيده وكبت عداه ودونه أطال الله بقاه وأدام تأييده وحرس حوباءه ودونه أطال الله بقاه وأدام تأييده ونعماه ودونه أطال الله بقاه وأدام نعماه ودونه أطال الله بقاه وأدام عزه ودونه أطال الله بقاه وأدام توفيقه وتسديده ودونه أطال الله بقاه وأدام سداده وإرشاده ودونه أطال الله بقاه وأدام حراسته ودونه أدام الله تأييده ودونه أدام الله توفيقه ودونه أدام الله عزه وسناءه ودونه أدام الله عزه ودونه أدام الله حراسته ودونه أدام الله كرامته ودونه أدام الله سلامته ودونه أدام الله رعايته ودونه أدام الله كفايته ودونه أبقاه الله ودونه حفظه الله ودونه أعزه الله ودونه أيده الله ودونه حرسه الله ودونه أكرمه الله ودونه وفقه الله ودونه سلمه الله ودونه رعاه الله ودونه عافاه الله وعلى معنى الغيبة يقال في الدعاء أطال الله بقاء الأمير أو بقاء القاضي أو بقاء سيدي أو بقاء مولاي وما أشبه ذلك في كل رتبة بحسبها

واعلم ان الذاهبين من الكتاب إلى إجراء المخاطبة في المكاتبة على معنى الغيبة كما هو طريقة ابن حاجب النعمان وغيره يعبرون عن المكتوب إليه بلقبه الخاص كالوزير والأمير والحاجب والقاضي وما أشبه ذلك وذكره بالسيادة وما في معناها مفضلين لفظ الجمع كسيدنا ومولانا على لفظ الإفراد كسيدي ومولاي وينعتون المكتوب إليه بالجليل أو الحاجب الجليل ويجعلون الإفراد دون ذلك في الرتبة فيقولون سيدي أو مولاي الأمير الجليل أو الحاجب الجليل ونحو ذلك ثم توسعوا في ذلك فجعلوا الدعاء متوسطا كلام الصدر على القرب من الابتداء مقدمين بعض كلام الصدر عليه ومؤخرين بعضه عنه مثل أن يقال في المكاتبة بشكر إذا كان الشكر أطال الله بقاء سيدنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت