فهرس الكتاب

الصفحة 3801 من 6682

الكلام مبسوط الرزق في حال إملاق الأقلام إن ذكرت أبقاك الله البلاغة فمن على موردها يساجلك أو قيل في شريعتها بنيت على خمس فإنما هي أناملك صفوها متفجر من معينك وشاؤها لا مطمع فيه لغير يمينك وشأوها تستوفيه في هيئة متمهل وجناها ترعاه بعزة أخي مهلهل فقد صرت أمام أمتها لا بل إمام أئمتها والراضع لرسلهابل الواضع لأصلها فهنيئا لها أن كنت سابق غايتها وسائق رايتها وبشرى لمهرق وشته يراعتك ومشته براعتك لقد أوتي من الحسن ما تشتريه القلوب بحباتها وتشتهيه النفوس أكثر من حياتها وإن الأمر كذا وكذا

وإما بالبقاء المجرد

كما كتب أبو محمد بن عبد البر إلى بعض ارباب الأقلام

أبقى الله الشيخ في عزة تالدة طارفة وسعادة لا تزال طارقة بكل عارفة ولا زال قاصده مخيما من رفده بروض ناضر ومحوما من مجده على مسرة سمع وقرة ناظر والأمر كذا وكذا

وإما بالدعاء للحضرة

كما كتب أبو زيد الفازازي

أبقى الله حضرة السيد ناضرة أدواح السعد عاطرة أفواح المجد ساكبة أنواع الجد صائبة سهام الجد ولا زالت مغشية الجناب بوفد الحمد موشية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت