فهرس الكتاب

الصفحة 3807 من 6682

سيدي ومفخري وعصمتي ووزري وركني وعمادي وذخيرتي وعتادي أبقاك الله ناهجا سبل المكارم والمعالي موقى حوادث الأيام والليالي كتبي أعزك الله عن عهد حسن لك قد أحكمت معاقده وود محض فيك قد صفت موارده ونفس ترتاح لذكراك ولسان لاه بين محاسنك وعلاك قد انفسح في نشر فضائلك ميدانها وفاق في وصف فواضلك بيانها فهي تنظم عقود مجدك على أجياد شكرك وتحوك من برود تقريظك وثنائك خلعا لمجدك وسنائك وشيها الذكر الخطير وطرازها الترفيع والتوقير تكسر عصب عدن وتعفي على وشي اليمن وتطلع من رياض أخلاقك في منابت أعراقك ما يزري بنسيم المسك تضوع عرفه وانتشاره ويربي على حسن النجوم الزاهرة طوالع أزهاره وأنواره وأخلق بمن جمع الله العالم فيه وحرس معاهد البر بكريم مساعيه أن لا تعزى خلة نبيلة إلا إليه ولا تقصر منقبة جليلة إلا عليه ولا تؤثر مأثرة نفيسة إلا عنه ولا تقتبس سيرة جميلة إلا منه والله تقدس اسمه يحمي هذه الأوصاف البديعة والخلال الرفيعة من طوارق الدهر ونوازل الغير ويجعل عليها يده ويصرف عنها معرة كل خطب وشدة بحوله وطوله ويكون الأمر كذا وكذا

وأما مع إثبات ياء النسب فكما كتب أبو المطرف بن الدباغ إلى بعض الأدباء عند وروده إلى بلاده

يا مولاي وسيدي العظيم شأنه وأمره العالي صيته وذكره ومن أبقاه الله في عز لا تنفصم عراه وحرز لا يستباح حماه لم أزل أبقى الله سيدي ومولاي تسمو بي إلى الكتابة همة وتترامى بي إلى البلاغة عزمة حتى تذللت لي صعابها فامتطيت وتسهلت لي حزونها فارتقيت ولما رفعت لي عن غرائبها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت