فهرس الكتاب

الصفحة 3808 من 6682

الأستار وعلمت من غوامضها الأسرار وفزت بالمعلى من سهامها والموفور من أقسامها جعلت بأي أئمتها أأتم وأهتدي وإلى أي رؤسائها أنتسب وأعتزي ناظرا في ذلك إلى شائع الأخبار ومتداول الآثار فوجدت الألسنة إذا تناولت صفة سواه تحلت بعض حلاه أو أرقته إلى رتبة من العلياء تمثلت به في الرفعة والسناء ثم تفرده أعزه الله دونها بالفهم المتين والعلم المشهور والحلم المتعارف والفضل المتواصف والرتبة السامية والجلالة المتناهية فكلما رأيت محاسن مجده تجلى وسور فضله تتلى هممت أن أطير إلى حضرته بجناح الارتياح وأركب إلى أفقه نوره الله أعناق الرياح والأيام تقطعني بمصائبها وتقيدني بأحداثها وبحوائبها حتى قضى الله أن يرد هذا الأفق فأفرخ الأمل بغير نصب وأنال البغية بغير طلب طويل

( وليس الذي يتبع الوبل رائدا ... كمن جاءه في داره رائد الوبل )

ومنها أن تفتتح المكاتبة بالتحية والسلام

كما كتب أبو المطرف بن عميرة

تخص الابن محبة ومقة والعباد اعتدادا بجانبه وثقة حفظ الله نجابته وجعل لداعي السيادة تلبيته وإجابته تحية الإجلال والتكرمة والمودة الخالصة المتحكمة ورحمة الله تعالى وبركاته من مكان كذا والود كلف والعهد بالصون من جميع جوانبه مكتنف وتلكم الذات السنية ذخيرة جليلة وأمل لا تخطيء منه مخيلة وهبة يكذب معها أن يقال الأيام بخيلة وكنا نظن أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت