فهرس الكتاب

الصفحة 3832 من 6682

آخر لا زالت الدنيا ببقائه مجملة والعلياء لارتقائه مؤملة والنعم على اختلافها جواهر مكملة وينهي

قلت وربما اتي بصورة الإنهاء مسجوعة أيضا مثل أن يكتب وينهي بعد تعبده بولائه وقيامه بحقوق آلائه أو وينهي بعد دعاء يقوم بوظائفه وولاء يتردى بمطارفه أو وينهي بعد رفع أدعيته وقطع العمر في موالاته وعبوديته ونحو ذلك وعلى ذلك جرى في عرف التعريف إلا أن الغالب في كتابة أهل الزمان إهماله والعنوان إن قصد تعظيمه الباب العالي بألقاب الباب الكريم في المكاتبة قبلها إلا أنه يحذف منها الكريم وإن لم يقصد تعظيمة فالمقر الشريف بالألقاب التي في صدر الكتاب وصورة وضعه في الباب العالي على ما تقدم في الباب الكريم أن يأتي به في سطرين كاملين من اول عرض الدرج إلى آخره كما في هذه الصورة

المقر الشريف العالي المولوي الأميري الكبيري العالمي العادلي المؤيدي الذخري الظهيري المسندي الزعيمي المالكي المخدومي السيفي أعز الله تعالى انصاره أمير حاجب بالشام المحروس

والعلامة في هذه المكاتبة المملوك فلان بقلم الرقاع بأسافل الكتاب مقابل إن شاء الله تعالى

واعلم أن هذه المراتب الخمس هي الدائرة في المكاتبات بين كتاب زماننا بمملكة الديار المصرية وما جرى على نهجها والمعنى في ترتيبها على هذا الترتيب أنه في المرتبة الأولى منها حذف الدعاء والثناء المقتضيان للدالة من المكتوب عنه على المكتوب إليه واقتصر على اليسير من الكلام دون الكثير الذي فيه سآمة المكتوب إليه واضجاره عند قراءة الكتاب وعنونت بالفلاني كالسيفي ونحوه من حيث إنه لقب مؤد إلى رفعة وأتي فيه بمطالعة المملوك فلان إشارة إلى التصريح بالرق والعبودية من المكتوب عنه للمكتوب إليه مع إقامته في مقام الرفعة بذكر لقبه المؤدي إلى رفعة قدره وفي المرتبة الثانية أتي فيها بالفلاني داخل المكاتبة دون العنوان فكانت أنزل مما قبلها من حيث إن العنوان ظاهر وباطن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت