فهرس الكتاب

الصفحة 3947 من 6682

الصادق وأخبر عنه كتابه الناطق وهو حسب أمير المؤمنين وكافيه وناصره وواليه ونعم الوكيل والظهير والمولى والنصير وصلى الله على سيدنا محمد سيد المرسلين وإمام المتقين وآله الطيبين اجمعين وسلم تسليما

وفي مثله من إنشاء احمد بن سعيد

أحكام الله جل جلاله جارية على سبل جامعة لوجوه الحكمة منتظمة لأسباب الصلاح والمعدلة فمنها ما عرف الله أولياءه والمندوبين بطاعته والمجموعين بهدايته طريق المراد منه وسبب الداعي إليه والعلة فيما قضي من ذلك لحينه والصورة المقتضية له ومنها ما أستأثر بعلمه وطوى عن الخلق معرفة حاله فهو وإن اشكل عليهم موضع الحاجة إليه وموقع العائدة به ورؤي بهم اضطرابا في ظاهره عند تأملهم إياه بمقادير عقولهم ومبالغ افهامهم مبني على أوثق اساس الحكمة وأثبت أركان الصواب على الجملة وكيف لا يكون كذلك والله خالق الأشياء كلها وعالم بها قبل كونها في أحوال تكوينه إياها وبعده في منزع غاياتها ومقضي عواقبها فليس تخفى عليه خافية ولا تعزب عنه دانية ولا قاصية ولا يسقط عن معرفته فصل ما بين الخاطرين والوهمين في الخير والشر وما بين الجبلين والدربين في الوفور والغمور فكيف بما يبرزه الظهور ويخبر فيه عن موضع التدبير المحتاج فيه إلى إحكام الصنعة وإتقان التقدير ومن ظن أن شيئا من ذلك يخرج عن نهج الصواب ويخالف طريق الصلاح فقد ضل من حيث ضلل وغلط من حيث غلط واتصل سوء ظنه وفساد فكره بالزراية على فعل ربه تعالى عن قول المبطلين ورجم الشياطين

ثم إن لله جل جلاله عادة في الجيشين المتحاربين والحزبين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت