فهرس الكتاب

الصفحة 3968 من 6682

ومستقبلها وحقيقة ذلك ظهور إمام كل زمان وكان ظهور إمام زماننا مولانا وسيدنا الإمام فلان ليتساوى في الشرف برؤيته العامة والخاصة فيكون استقلال ركابه إشعارا بأن اليوم الذي تجلى فيه لأوليائه ولرعاياه المتفيئين ظل لوائه هو افتتاح السنة وأول محرمها وعليه المعتمد في عدد تام الشهور وناقصها من مفتتحها إلى مختتمها يوم كذا غرة المحرم من سنة كذا في عساكر لا يحصر عددها وقبائل لا ينقطع مددها وإذا اضطرمت نار الكفر والتهبت طفئت بأنوارهم وخبت وقد تقلدت هندية تروع إذا أشرقت وسكنت فما الظن إذا أصطحبت والأرض بمرورها عليها مبهجة مونقة وملائكة الله عز و جل حافة به محدقة فآذن بأن اليوم المذكور هو غرة السنة المعينة وأن اليوم الفلاني أمسه انسلاخ كذا سنة كذا المتقدمة لتستقيم أمورهم على أعدل نهوجهم وليحفظ نظام دينهم في صومهم وفطرهم وحجهم وكذلك اصدر هذا الكتاب ليتلوه الأمير على من يسكن عمله وجميع من قبله ويتماثلوا في معرفته ويحمل كل منهم الأمر عليه في معتقده وأسباب معاملاته ويشكروا الله على النعمة عليهم بهدايته وهو يعتمد ذلك ويطالع بكائنه فيه إن شاء الله تعالى وكتب في اليوم المذكور

الثاني البشارة بالسلامة في الركوب في أول شهر رمضان وهي على نحو مما تقدم في الركوب في غرة السنة

وهذه نسخة كتاب في معنى ذلك من إنشاء ابن الصيرفي وهو

الحمد لله كاليء خلقه في اليقظة والمنام والكافل لهم بمضاعفة الأجر في شهر الصيام وصلى الله على سيدنا محمد الذي بعثه رحمة للأنام وعلى أخيه وابن عمه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أخلص ولي وأشرف وصي وافضل إمام وعلى الأئمة من ذريتهما الداعين إلى دار السلام صلاة دائمة الاتصال مستمرة في الغدو والآصال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت