فهرس الكتاب

الصفحة 3969 من 6682

وإن من المسرة التي تتهادى والنعمة الشاملة للخلق جميعا وفرادى ما من الله به من ظهور مولانا وسيدنا الإمام فلان صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين وأبنائه الأكرمين يوم كذا غرة شهر رمضان من سنة كذا إعلاما بأول الشهر وافتتاحه وأن الصيام الأول من فجره الأول قبل تنفس صباحه وتوجهه إلى ظاهر المعزية القاهرة المحروسة في عساكره المظفرة وجنوده وأوليائه وأنصاره وعبيده والمنة برؤيته قد تساوي فيها الكافة وملائكة الله مطيفة حافة وعوده إلى قصوره الزاهرة وقد شمل المستظلين بأفيائه بسعادتي الدنيا والآخرة

أصدر إليك هذا الأمر لتقف على الجملة وتشكر النعمة السابغة على أهل الملة وتتلوها على أهل عملك وتطالع بكائنك في ذلك فاعلم هذا واعمل به إن شاء الله تعالى

الثالث الكتابة بالبشارة بالسلامة في ركوب الجمعة الأولى من شهر رمضان

وهذه نسخة كتاب من ذلك من إنشاء ابن الصيرفي أيضا وهي

أفضل ما سير ذكره ووجب حمد الله تعالى عليه وشكره ما عاد على الشريعة بالجمال والبهجة وأضحى واصفه صحيح المقال صادق اللهجة فضاعف حسنه ومحص سيئه وجعل اسباب السعادة متسهلة متهيئة وذلك ما يسره الله تعالى من استقلال ركاب سيدنا ومولانا صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين وأبنائه الأكرمين يوم الجمعة من شهر رمضان من سنة كذا مؤديا خطبتها وصلاتها وضامنا لامة ائتمت به خلاصها يوم الفزع الأكبر ونجاتها في وقار النبوة وسكينة الرسالة والهيبة المستولية على العظمة والجلالة والعساكر الجمة التي تقلق بمهابتها وتزعج وتظن لكثرتها واقفة والركاب يهملج ولما انتهى إليه خطب ووعظ ففتح أبواب التوبة وآب إلى الطاعات من لم يطمع منه بالأوبة وصلى صلاة تقبلها جل وعز بقبول حسن وقصر في وصفها ذوو الفصاحة واللسن وعاد إلى مستقر الخلافة ومثوى الرحمة والرافة وعين الله له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت