فهرس الكتاب

الصفحة 3972 من 6682

والتضجيع فيها والتواني وصلى صلاة شرفها الله وفضلها ورضيها تبارك وتعالى وتقبلها وانكفأ عائدا إلى قصوره ومنازله المعظمة ضاعف الله له ثوابه وأجره وأوجب شكره ورفع ذكره ويجب أن تعتمد إذاعة ذلك ليبالغ الكافة في الاعتراف بالنعمة فيه ويواصلوا شكر الله تعالى عليه والمطالعة بما اعتمد فيه

السادس ما يكتب بالبشارة بالسلامة في ركوب عيد الفطر

وقد تقدم في الكلام على ترتيب الدولة الفاطمية في المقالة الثانية أن الخليفة كان يركب لصلاة عيد الفطر صبيحة العيد ويخرج من باب العيد من أبواب القصر ويتوجه إلى المصلى فيصلي ويخطب ثم يعود إلى قصوره ويكتب بذلك إلى أعمال المملكة تارة مع خلو الدولة عن وزير وتارة مع اشتمالها على وزير

وهذه نسخة كتاب في معنى ذلك مع خلو الدولة عن وزير من إنشاء ابن الصيرفي وهو

الحمد لله ناشر لوائه في الأقطار ومعوض المطيعين من جزائه ببلوغ الأوطار الذي نسخ الإفطار بالصيام ونسخ الصيام بالإفطار وكلف عباده ما يطيقونه ووعد عليه جزيل أجره وأسبغ من نعمه ما لا يطمع في القيام بواجب حمده عليه وشكره وصلى الله على سيدنا محمد نبيه الذي أعلن بالايمان وباح وبين المحظور في الشريعة والمباح وأرشد إلى ما حرمه الإسلام وحلله ومهد سبل الهدى لمن أستغواه الشيطان وضلله وأوضح مراتب الأوقات ومنازلها وعرف تفاوت الأيام وتفاضلها وعلى أخيه وابن عمه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب الذي مضت في الله عزماته وبيضت وجه الدين الحنيف مواقفه ومقاماته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت