فهرس الكتاب

الصفحة 3981 من 6682

المحروسة ومصر على جاري عادته وقديم سيرته ونودي على الماء بوفائه ستة عشر ذراعا وإصبعا من سبعة عشر ذراعا واستبشر بالنعمة بذلك الخلائق وواصلوا بالشكر مواصلة لا تستوقفهم عنها العوائق وبدا من مسرات الامم وابتهاجهم ما يضمن لهم من الله المزيد وينيلهم المنال السعيد ويقضي لهم بالمآل الحميد وموصل هذا الأمر إليك فلان فاعتمد عند وصوله إليك إكرامه وإعزازه وإجمال تلقيه وإفضاله إلى ما جرت به عادة مثله من رجاء وتنويه واحتفاء وإكرام واعتناء ليعود شاكرا فاعلم هذا واعمل به إن شاء الله تعالى

وهذه نسخة أخرى من ذلك من إنشاء ابن الصيرفي وهي

أولى ما تحدث به ناقله وراويه وتعجل المسرة به حاضره ورائيه ما كانت الفائدة به شائعة لا تتحيز والنعمة به ذائعة لا يتخصص أحد بشمولها ولا يتميز إذ كان علة لتكاثر الأقوات وبها يكون التماثل في البقاء والتساوي في الحيات وذلك ما من الله تعالى به من وفاء النيل المبارك فإنه انتهى في يوم كذا في سنة كذا إلى ستة عشر ذراعا وزاد إصبعا من سبعة عشر ذراعا وقد سيرنا أيها الأمير فلانا بهذه البشرى إليك وخصصناه بالورود بها عليك فتلقها من الشكر بمستوجبها واستقبلها من الابتهاج والاغتباط بما يليق بها واجعل الرسوم التي جرت العادة بتوظيفها لفلان بن أبي الرداد محمولة من جهتك إلى حضرتنا لتولى إليه من جهتنا فاعلم هذا واعمل به إن شاء الله تعالى وكتب في اليوم المذكور

وهذا الصنف من المكاتبات متداول بالديار المصرية إلى اخر وقت يكتب به في كل سنة عن الأبواب السلطانية إلى نواب السلطنة بالممالك الشامية عند وفاء النيل وتسير به البريدية وربما جبي للبريدي من الممالك شيء بسبب ذلك وإذا كانت الدولة عادلة ضمن الكتاب أنه لا يجبى للبريدي شيء بسبب ذلك

وهذه نسخة مثال شريف في معنى ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت