فهرس الكتاب

الصفحة 4023 من 6682

العيد ونحوها قال في مواد البيان وأجوبتها تصدر إلى الخلفاء مقصورة على ذكر ما من الله تعالى به من قضاء الفريضة على حال الائتلاف والاتفاق وشمول الأمن والهدي والسكون وسبوغ النعمة على الكافة وأن ذلك بسعادة وعناية الله تعالى بدولته وبرعيته ونحوها مما يقتضيه المعنى

وأما الجواب عن الكتب الواردة عن الإمام إلى ولاة أمره بالسلامة في ركوب أول العام وغرة رمضان والجمعة الأولى والثانية والثالثة منه وعيدي الفطر والاضحى وفتح الخليج بعد وفاء النيل فقد قال في مواد البيان إنه إن كان الكتاب عن السلامة في صلاة العيدين أو جمع رمضان فينبغي أن يكون مبنيا على ورود كتبه متضمنة ما أعان الله تعالى عليه امير المؤمنين من تأدية فريضته والجمع في صلاة عيد كذا برعيته وما البسه الله تعالى من الهدي والوقار وأفاضه عليه من البهاء والأنوار وبروزه في خاصته وعامته إلى مصلاه وسماع خطبته وعوده إلى قصره الزاهر وعليه تلألأ القبول لصلاته ودعائه مما أجراه الله تعالى فيه على عادة آلائه ووقف عليه وقابله بالشكر والإحماد والاعتراف والاعتداد وافتضه على رؤوس الأشهاد فأغرقوا في شكر الله تعالى على الموهبة في امير المؤمنين ورغبوا إليه في إطالة بقائه مراميا عن الإسلام والمسلمين ونحو هذا مما يجاريه

ثم قال فإذا نفذت هذه الكتب من العمال إلى أمير المؤمنين مبشرة باجتماع رعاياه لتأدية فريضتهم وعودهم إلى منازلهم سالمين فينبغي أن يكون الجواب عنها وصل كتابك متضمنا مالا يزال الله تعالى يوليه لأمير المؤمنين في رعيته وخاصته وعامته من اتفاق كلمتهم وائتلاف افئدتهم وسلامة كافتهم وما من الله به عليه وعليهم من اجتماعهم لتأدية فريضتهم وعودهم إلى منازلهم على السلامة من ضمائرهم والطهارة من سرائرهم فحمد أمير المؤمنين الله تعالى على ذلك وسأله مزيدهم منه وتوفيقهم لما يرضيه عنهم وشكر مسعاك في سياستهم وامتداد يدك في إيالتهم وهو يأمرك أن تجري على عادتك وتسير فيهم بجميل سيرتك وما يليق بهذا

ثم بنى على ذلك سائر كتب السلامة وقال ينبغي ان يستنبط من نفس كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت