فهرس الكتاب

الصفحة 4062 من 6682

وهذه نسخة من ذلك كتب بها عن نائب الشام من إنشاء الشيخ جمال الدين بن نباتة وهي بعد الألقاب

لا زال دائرا بهنائه الفلك منيرا بضياء عدله وبشره الحلك قريرا بحسن كفالته الملك شاهدا بفضل أسمائه وسماته الملك مقسوما بأمر الله نداه وبأسه ليحيا من حي ويهلك من هلك تقبيلا يشافه به التراب ويشاهد شرف مطلعه على السحاب وينهي قيامه على قدم ولاء ودعاء هذا ينزل القلب وهذا يصعد إلى الأفق ومقامه على بشرى وحمد منهما الأمن يحلى بوصفه النطق كما تحلى الأعطاف بالنطق وأنه ورد مثال شريف على يد فلان يتضمن البشارة العامة والمسرة التامة والنعمة التي يعوذ سنا جبينها من كل عين لامة وخبر الخير الذي حيت أزهاره المتضوعة ند مصر فأول ما بلغه منافس الشام شامة بأن المواقف الشريفة أعز الله تعالى سلطانها قد فوضت إلى مولانا كفالة الإسلام وبنيه وكفاية الملك بصالح مؤمنيه ونيابة السلطنة الشريفة وما نسقت وتدبير الممالك وما وسقت فيالها بشرى ابتسمت لها ثغور البشر ومسرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت