فهرس الكتاب

الصفحة 4087 من 6682

النجيح والسلامة المفرقة على الوجهة والمنقلب والمفتتح والمعتقب ولما عرض للمملوك ما قطعه عن مشافهته بالدعاء رفع يده إلى الله تعالى ضارعا لديه في أن يتولاه في هذا المقدم الميمون بالسعد المضمون وإنالة الأماني المقرة للعيون وأن يمنحه في الحل والترحال والقطن والانتقال توفيقا يقارن ويصاحب ويساير ويواكب وأن يجعل ما خوله من نعمه راهنا خالدا وما أولاه من مواهبه بادئا عائدا إن شاء الله تعالى

وله أيضا

وينهي أنه طلع عليه البشير طلوع القمر المنير مؤذنا بمقدم حضرته ومعلما بظهور طلعته وحلوله في معانه الذي هو معان الإقبال وعون الرجال وقرارة الأقيال ومحط الرحال وقبلة الجود ومعرس الوفود فسألت الله تعالى أن يبقيه جمالا للأيام وثمالا للأنام وعمادا للقصاد ومرادا للرواد والله تعالى لا يخليه في تصرفاته وجميع حركاته وسكناته من سعي سعيد وعيش رغيد بمنه وكرمه

أبو الفرج الببغاء

من كانت غيبة المكارم مقرونة بغيبته وأوبة النعم موصولة بأوبته سافرت الأنفس حيث كان إليه وقدمت الآمال عند قدومه عليه وما زالت الأنفس إلى الأمنية بقربه متطلعة ولورود السرور بوروده متوقعة إلى أن أنست

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت