فهرس الكتاب

الصفحة 4088 من 6682

بعد الوحشة بلقائه وتنسمت أرج منه ونعمائه فوصل الله قدومه من الكرامة بأضعاف ما قرن به مسيره من السلامة محروسا من طوارق الغير مبلغا أبعد العمر

وله في مثله

من كانت مادة سروره بمغيبه وحضوره لم يجد مع بعدك مؤنسا يسكن إليه ولا عوضا يعول في السلوة عليه وما زلت أيام غيبتك لا أوحش الله منك بالوحدة مستأنسا وبالشوق إليك مجالسا ألاقيك بالفكر وأشاهدك باتصال الذكر إلى أن من الله من أوبتك بما عظمت به النعمة وجلت لدي معه الموهبة فوصل الله بالسلامة نهضاتك وبالسعادة حركاتك وبالتوفيق آراءك وعزماتك وحرسني ببقائك وبقاء النعمة عندك وهنأني النعمة الجليلة بقربك

وله في مثله

من كنت نهاية امنيته وقطب مسرته كان من نفسه مستوحشا مع بعدك وبدهره مستأنسا مع قربك وما زلت معك بالنية مسافرا وبالشوق سائرا وبالفكر ملاقيا وبالأماني مناجيا إلى أن جمع الله شمل سروري بأوبتك وسكن نافر قلقي بعودتك على الحال السارة من كمال السلامة ووفور الكلفة فأسعدك الله بمقدمك سعادة تكون بها من الزمان محروسا وللإقبال مقابلا وبالأماني ظافرا ولا أوحش الله منك أوطان الفضل وعضد إخوانك ببقائك وبقاء النعمة عندك

وله في مثله

لو كان القلب يجد عنك منصرفا أو يرى منك في اكتساب المسرة خلفا لاستراح إليه من ألم بعدك واستنجده على مرارة فراقك لكنك أيدك الله جملة مسرته ونهاية أمنيته فليس تتوجه أمانيه إلا إليك ولا تقف آماله إلا عليك فالحمد لله الذي أقر بفيئتك أعين إخوانك وأودائك وافاك الله من السعادة في أوبتك أضعاف ما اكتنفك من الكفاية في ظعنك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت