فهرس الكتاب

الصفحة 4101 من 6682

دون رؤساء الدهر وملوك العصر يجل عن التهنئة إذ كانت سائر أيامه بما يودعها من أفعال الخير معظمة وبما يبثها من المحاسن مكرمة فبلغه الله أمثاله محروسا في نفسه ونعمته محفوظا في سلطانه ودولته موفيا على أبعد أمانيه مدركا غايتها فيما يؤمله ويرتجيه

وله في مثله

عرفك الله يمن هذا العيد وبركته وضاعف لك إقباله وسعادته وأحياك لأمثاله في أسبغ النعم وأكملها وأفسح المدد وأطولها وأشرف الرتب وأرفعها وأعز المنازل وأيفعها وحرس منحتك من المحذور ووقى نعمتك من عثرات الدهور

الصنف السابع التهنئة بالنيروز

وهو من اجل أعياد الفرس على ما تقدم ذكره في الكلام على أعياد الأمم في المقالة الأولى وكان للكتاب به اهتمام في أوائل الدولة العباسية بالعراق جريا على ما كان عليه الفرس من قديم الزمان

وفيه لأبي الحسين بن سعد

هذا يوم شرفته العجم ورعى ذمامه الكرم وهو من أسلاف سيدي ذوي النباهة واخلافه ذوي الطهارة بين منشىء رسمه ومؤدي حقه وكاس له بقبول انتسابه إليه جمالا يبقى على الأيام وحالا ينفق بها لدى الأنام فليس أحد أحق بالتهنئة به ممن سنه آباؤه وشيدته آلاؤه فصارت إلى أوليته نسبته وبكرم سجيته عصمته

وفيه له هذا أيد الله سيدي يوم عظمه السلف من العجم وسيدي وارث سنة الكرم وللسادة على العبيد في هذا اليوم رسم في الإلطاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت