فهرس الكتاب

الصفحة 4102 من 6682

وعليها لهم حق في القبول والإسعاف وقد بعثت بما حضر جاريا على سنة الخدمة وعادلا عن طريق الحشمة ومقتصرا على ما اتسعت له الحال وما يوجبه قدر سيدي من المبالغة في الاحتفال فإن رأى أن يشرف عبده بالاحتمال إليه وإجرائه مجرى الأنس عنده فعل إن شاء الله تعالى

وفيه للكرجي

هذا يوم تسموله العجم ويستعجم في العرب تشريفا له واعترافا بفضله واقتداء بأهله وأخذا بسنتهم فيه فليهن لإحراز الدولة في العز منزلا بحيث لا يرام ولا يضام ولا ترقى إليه الأماني ولا يطمع في مساواته المساوي وإنهم بعد تصرم الدولة على حميد آثارها وجميل الذكر فيها أعلام تضرب بهم الأمثال وتزهو بأيامهم الأيام وآثارهم تقتفى وأعيادهم تنتظر يتأهب لها قبل الأوان ويعرف فيها أثر الزمان وإنك منهم في الذروة السامية والرتبة العالية وبمحل لا عار معه على حرة في الخشوع لك والتعلق بحبلك وقد وجدت الأتباع عند ساداتها في مثل هذا اليوم على عادة في الإلطاف جسمتها وسيرت بها على أقوام منحتهم ظهور الدعوى فيها فأقبل قائلهم يقول لو كان باب الإهداء مفتوحا غير مسدود ومباحا غير ممنوع لأتحفت بالغراب الأعصم والكبريت الأحمر والأبلق العقوق وبيض الأنوق وقد بعثت بهدية لا ترد يعني الدعاء

وفيه من كان محلك من العز ونباهة الذكر وارتفاع الدرجة وعلو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت