فهرس الكتاب

الصفحة 4104 من 6682

من إضاعة الحق بعثاني على مراجعة القريحة واستكداد الروية فأسعفا بما قبلته الضرورة ولم أطع في إهدائه سلطان الحشمة وفضل سيدي يتسع لقبول الميسور وتحسين القبيح والله المعين على تأدية حقه والقيام بواجب فرضه

وله فيه أيضا إلى من منع أن تهدى إليه فيه هدية

لو كنت فتحت باب الإلطاف ونهجت إليه سبيلا لتنازع أولياؤك قصب السبق وتنافسوا في السرف فبان للمجتهد فضله والتمس العذر في التقصير ملتمسه وعمت المنحة كافتهم بما يظهر من مواقعهم وينكشف من أحوالهم لكنك حظرت ذلك حظرا استوى فيه الفريقان في الحكم وامتد فيه على ذوي الخلل الستر ولم تحظر الدعاء إذ حظرت الإهداء فأنا أهديه ضرورة واختيارا وإعلانا وإسرارا فأسعدك الله بهذا العيد الجديد الذي زاد بك في قدره وشرفه بأن جعلك من أربابه وولاة أمره

أبو الفرج الببغاء

هذا اليوم من غرر الدهور المشهورة وفضائل الأزمنة المذكورة معظم في العهد الكسروي مستظرف في العصر العربي باعث على عمارة المودات مخصوص بالانبساط في الملاطفات ولست استزيده أيده الله من بر يوليه ولا تطول إلي يسديه غير إدخالي في جملة من بسطته الأنسة وثقفته المحبة وتقربت منه بوكيد الخدمة في قبول ما إن شرف بقبوله كان كثيرا مع قلته جليلا مع نزارته فإن رأى أن يقوي منه ثقتي ويقابل بقبول ما أنفذته رغبتي فعل إن شاء الله تعالى

وله في مثله

قد أطعت في الانبساط إليك دواعي الثقة وسلكت في التحرم بك سبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت