فهرس الكتاب

الصفحة 4105 من 6682

الأنسة وتوصلت بملاطفتك إلى حسم مواد الحشمة فاستشهدت على ثقتي بك فيما أنفذته بمفارقة الحفلة وكلف المكاثرة فإن رأيت أن تكلني في تقبله إلى سعة أخلاقك وتسلك في ذلك أخصر طريق إلى ما أخطبه من مودتك وأزاحم عليه في إخائك فعلت إن شاء الله تعالى

وله في مثله

هذا اليوم أيد الله سيدي من أعياد المروة ومواسم الفتوة وأوطان السرور ومحاسن الأزمنة والدهور بلغة الله أمثاله في أنضر عيش وأسبغ سلامة وأبسط قدرة وأكمل مسرة وقد توثبت إلى الاقتداء فيه بأدبه والأخذ بمعرفة فروضه بمذهبه وأطعت في الانبساط إليه دواعي الثقة وأنفذت ما اعتمدت في قبوله على مكاني منه عائذا بالتقليل من كلف المكاثرة ومستثقل الكلفة فإن رأى أن يأتي فيما التمسته ما يناسب شرف طبعه وسعة أخلاقه فعل إن شاء الله تعالى

وله في مثله

لو كانت الملاطفات بحسب الرتب وقدر المنازل لما انبسطت قدرة ولا اتسع مكان لما يستحقه نبل محله وواجبات رياسته ولكنت من بين خدمه ضعيف المنة عن خدمته في هذا اليوم السعيد بلغه الله أمثاله في أفسح أجل وأنجح أمل بما يخدمه به ذوو الخدمات الوكيدة عنده المكينة لديه غير أني أثق منه أيده الله بحمل قليلي على علمه بإخلاصي في ولائه وانتسابي إلى جملته واختلاطي بأنسابه فإن رأى أن يجريني في قبول ذلك على سنة أمثاله من ذوي الجلالة عند أمثالي من الأولياء والحاشية فعل

وله في مثله

لو كانت الهدايا لا تتقبل ما لم تناسب في نفاسة القدر وجلالة الذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت