فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 6682

شاء قال فعجبت منهما يتسابان ميتين فإذا طرق السمع شيء من ذلك ظن السامع أنه في غاية الفخر والشرف حتى يعلم حقيقته وأشباه ذلك ونظائره كثيرة وليس هذا موضع استيعاب القول في المفاخرة الحقيقية ولا غيرها

وأما أيام المنافرة وهي المحاكمة في الحسب فمن ذلك ما يحكى أن الأعشى أتى علقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب وهو يريد سلامة ذو فائش الحميري من التبابعة فسأل الأعشى علقمة أن يتليه أي يجيره فقال له علقمة أتليك على بني الأحوص قال لا يقنعني قال فعلى بني كلاب قال لا يقنعني قال فليس عندي أكثر من هذا فأتى عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب قال قد أتليك على الجن والإنس ثم أتى سلامة فانصرف من عنده بحبائه

وكان عامر وعلقمة المذكوران لما أسن أبو براء وهو عامر بن مالك بن جعفر بن ملاعب الأسنة تنازعا في الرياسة فقال علقمة كانت لجدي الأحوص وإنما صارت لعمك بسببه وقد قعد عمك عنها وأنا استرجعتها فأنا أولى بها منك فشري الشر بينهما وسارا إلى المنافرة وقدم الأعشى على تفيئة ذلك فصار هو ولبيد مع عامر وصار مع علقمة الحطيئة والسندري وتنافرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت