فهرس الكتاب

الصفحة 4187 من 6682

وله في مثله

وموصل كتابي فيما يؤمله منك ويبلغه بك متمسك من رجائك بأوكد ذمة ومن شفاعتي بأوجب حرمة ومهما مت به بعد ذلك من ظهور كفاية أو تقدم في صناعة كان غير ضائع عند رعايتك ولا مجهول مع تيقظ عنايتك وأرجو أن يحل من تقبلك بحيث أحله حسن النظر بتطولك

وله في مثله

وفي علمك ما آخذ به نفسي وأروض به أخلاقي من الانقباض عن التسرع إلى مسألة والاحتشام من الانبساط في حاجة ما دلك على موضع فلان ومكانه من إيثاري بواجبات حقوقه وسالف مواته ولذلك سمحت بالكتاب له إليك وفارقت رسمي بالتثقيل في قضاء حقه عليك وقد قصد نحوك بأمله واختارك لرجائه وقدر بك بلوغ البغية واختصر بشفاعتي إلى تفضلك السبيل إلى إدراك المحبة فإن رأيت أن تأتي في بابه ما يشبه فضلك ويناسب وكيد ثقته بك وأني أشركه في الشكر وأساهمه في الاعتداد فعلت

آخر - متقارب -

( رأيت المساكين قد أجمعوا ... على أنك الوزر المعتمد )

( فأنت لطفلهم والد ... وأنت لشيخهم كالولد )

السلام العميم ورحمة الله وبركاته على من جعله الله للمساكين ظلا يقيهم وطلا يسقيهم ونعمة تعمهم ورحمة تضمهم أبو فلان أبقاه الله في عزة تالدة طارفة وسعادة لا تزال طارقة بكل عارفة

من أقامه الله مقامك أيها الشيخ المبرور بالترفق بالفقراء والإحسان إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت