فهرس الكتاب

الصفحة 4190 من 6682

الذي لا تحصر بسالته بوصف ولا تحد والنقيب الميمون الغرة والنقيبة الموصوف في الهيجاء بحزم الكهول وجهل ذوي الشبيبة والمولى وإن كان بحمد الله غير محتاج إلى مساعد ولا مفتقر إلى معاضد فإن أسنته لا تحتجب عن روج محتجب ونفسه الشريفة تقوم وحدها يوم الكفاح مقام عسكر لجب وقلبه يغنيه عن الأطلاب والأبطال وجيوش سطوته لا تكلفه المقام في منازل النزال فإن المملوك يعلم أن نفسه الشريفة تهوى تزيد عسكره وجنده وترعى حرمة قاصده وقصده فلهذا توسل بشفع وتر الشافعة وتوصل إلى إزالة ضرع حاله بكثرة الضراعة فإذا أنعم بقبول شفاعة المملوك فيه وحقق له من العناية ما يؤمله ويرتجيه كان قد شد للمشار إليه ما أضعفته العطلة من منته وقلد المملوك جميل منته

شفاعة في رد معزول إلى ولايته

يقبل اليد العالية لا زالت مقبلة ولإسداء الخير إلى أهله مؤهلة وبأياديها على الكافة متفضلة

وينهي ملازمته على شكر مواهبه ونشر فضائله الجسيمة ومناقبه وحمده كريم شيمه والاعتذار من تثقيله على خدمة المولى بخدمه وسؤال إنعامه بوجوه مكاتبته ولسان قلمه وما ذاك إلا لما يتحققه من كريم نجاره وشدة تطلبه لإسداء العوارف وإيثاره والموجب لهذه الوسيلة وسؤال مكارمه واستمطار سحائب مراحمه ما بلغه من عزل مملوك المولى وعبده وواصف جميل أوصافه بلسان شكره وحمده فلان أفاض الله عليه إحسان المولى وإنعامه وخلد لنا وله دولته وأيامه فإنه صاحب المملوك وصديقه وشريكه في الدعاء لمولانا ورفيقه وهو من العدول الأمناء والثقات الاتقياء وهو قليل الجدة كثير العيال لا يجد حيلة إذا بطل بخلاف ما يحكى عن البطال وقد تشفع بالمملوك ومكاتبته في ملاحظة المولى له بعين عنايته والتقدم برده إلى جهة ولايته فلهذا كتب إليه وأكد في معناه السؤال وعلق بتحصيل أمله الآمال يعلم ذلك موفقا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت