فهرس الكتاب

الصفحة 4218 من 6682

تعينت الإجابة إلى ما يصلح به حالها ويسكن إليه بالها ويتوفر به مالها ويعمر به فناؤها ويحصل به عن تقلد المنن استغناؤها وتحمل به كلفة خدمها عنها وتدفع به ضرورات لا بد لذوات الحجاب والحجال منها ويصفو به ستر الإحصان والحصانة عليها ويظهر به سر ما أوجبه الله لها من تتبع مواقع الإحسان إليها

وقد تقدم من سادات السلف من تولى ذلك لوالدته بنفسه واعتده من أسباب بر يومه الذي قابل به ما أسلفته إليه في أمسه علما منهم أن استكمال البر مما يعلي قدر المرء ويغلي وقد أجاب زيد بن زين العابدين هشاما لما سأله لم زوجت أمك بعد أبيك فقال لتبشر بآخر مثلي لا سيما والراغب إلى المولى في ذلك ممن يرغب في قربه ويغبط على ما لديه من نعم ربه ويعظم لاجتماع دنياه ودينه ويكرم ليمن نقيبته وجود يمينه ويعلم أن العقيلة تحل منه في أمنع حرم وتستظل من ذراه بأضفى ستور الكرم مع ارتفاع حسبه واشتهار نسبه وعلو قدره في منصبه وحاله وسببه وأنه ممن يحسن أن يحل من المولى محل والده وأن يتجمل من ذريته بمن يكون في الملمات بنانا ليده وعضدا لساعده فإن المرء كثير بأخيه وإذا أطلق عليه بحكم المجاز لفظ العمومة فإن عم الرجل صنو أبيه وأنا أتوقع من المولى الجواب بما يجمع شمل التقى ويعلم به أنه تخير من البر أفضل ما ينتقى ويتحقق بفعله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت