فهرس الكتاب

الصفحة 4220 من 6682

وهذه نسخ من ذلك

لأبي الحسين بن سعد

فإن رأيت أن تنظر في أمري نظرا يشبه أخلاقك المرضية ويكون لحسن ظني بك مصدقا ولعظيم أملي فيك محققا ولما لم تزل تعدنيه منجزا ولحق حرمتي بك وقديم اتصالي بأسبابك قاضيا فعلت إن شاء الله تعالى

ومنه لسليمان بن وهب

من انصرف في الاحتجاج إلى الإقرار بما يلزمه وإن لم يكن لازما فقد لطف الاستعطاف واستوجب المسامحة والإنصاف

ومنه وقد نالني من جفوة الأمير بعد الذي كنت أتعرف من بره وألطافه امر احلني محل المذنب في نفسي مع البراءة من الذنب وألزمني الإساءة مع الخروج من التقصير وزاده عندي عظما وشدة أني حاولت الخروج منه بالاعتذار فلم أجد لي إلى الأمير ذنبا أعتذر منه ولا علي فيما ألزمني من معتبته حجة أحاول دفعها والتخلص منها فأصبحت أعالج من ذلك داء قد خفي دواؤه وأحاول صلاح أمر لم أجن فساده فإن رأيت أن تفعل كذا وكذا فتصل قديم ما أصبح عندي من معروفك بحديثه فليس عندي في مطالبة حجة أنجح من التوجه إلى الأمير بنفسه والثقة عنده بفضله فإن كنت مذنبا عفا وإن كنت بريئا راجع

ومنه لأبي علي البصير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت