فهرس الكتاب

الصفحة 4221 من 6682

وأنا أحد من أسكنته ظلك وأعلقته حبلك وحبوته بلطيف برك وخاص عنايتك وانتصف بك من الزمان واستغنى بإخائك عن الإخوان فهو لا يرغب إلا إليك ولا يعتمد إلا عليك ولا يستنجح طلبه إلا بك وقد كان فرط مني قول إن تأولته لي أراك أوجه عذري وقام عندك بحجتي فأغناني عن توكيد الأيمان على حسن نيتي وإن تأولته علي أحاق بي لائمتك وحبسني على أسوإ حال عندك وقد أتيتك معترفا بالزلة مستكينا للموجدة عائذا بالصفح والإقالة فإن رأيت أن تقر عينا قرت بنعمتك عندي ولا تسلبني منها ما ألبستني وأن تقتصر من عقوبتي على المكروه الذي نالني بسبب عتبك علي وتأمر بتعريفي رأيك بما يطأمن هلعي وتسكن إليه نفسي ويأمن به روعي فعلت إن شاء الله تعالى

ومنه لأبي الحسين بن أبي البغل

نبو الطرف من الوزير دليل على تغير الحال عنده والجفاء ممن عود الله البر منه شديد وقد استدللت بإزالة الوزير إياي النحل الذي كان نحلنيه بتطوله على ما سؤت له ظنا بنفسي وما أخاف عتبا لأني لم أجن ذنبا فإن رأى الوزير أن يقومني لنفسي ويدلني على ما يريده مني فعل إن شاء الله تعالى

ومنه لأبي الربيع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت