فهرس الكتاب

الصفحة 4223 من 6682

من فضله ما أنصفه به من الزمان وأغناه عن الإخوان ووقف رغباته عليه وصرف آماله إليه ونزله منزلة من لا يشك في اعتقاده ولا يستريب بوداده وكان المملوك أرسل لفظا على سبيل الإشفاق ذهب به الحاسد إلى غير معناه وخالف في تفسيره حقيقة مغزاه وأحاله عن بنيته وعرضه عليه على غير صورته ليوحش محل المملوك المأنوس من رعايته وينفر سربه المطمئن بملاحظته وعنايته وقد أرسل المملوك هذه العبودية سائلا في محو إظلام موجدته وأن يعيد المملوك إلى مكانه من حضرته إن شاء الله تعالى

لا أتوسل إليك إلا بك ولا آتيك إلا من بابك ولا أستشفع إليك بسواك ولا أكل رجعة هواك إلا إلى هواك ولا أنتظر إلا عطفتك التي لا تقودها زخارف الأموال ولا تعيدها شفاعات الرجال - طويل -

( إذا أنت لم تعطفك إلا شفاعة ... فلا خير في ود يكون بشافع )

شعر في معنى ذلك - سريع -

( هبني تخطيت إلى زلة ... ولم أكن أذنبت فيما مضى )

( أليس لي من قبلها خدمة ... توجب لي منك سبيل الرضى )

غيره - وافر -

( وحقك ما هجرتك من ملال ... ولا أعرضت إلا خوف مقت )

( لأن طبائع الإنسان ليست ... على وفق الإرادة كل وقت )

اعتذار عن التأخر من ترسل أبي الحسين بن سعد

إن لم يكن في تأخري عنك عذر تقبله فاجعله ذنبا تغفره

علي بن خلف

الأعذار أطال الله بقاء سيدي تنأى على الامتناع وتضيق على الاتساع وذلك بحسب ما تصادفه من قبول ورد ومسامحة ونقد وأنا أحمد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت