فهرس الكتاب

الصفحة 4230 من 6682

من كتاب أبي الحسين بن سعد

أفضل القول أصدقه وأهنى المعروف أعجله وأبلغ الشكر أظهره

ومنه إن حضرتك نية في قضاء حاجة فعجلها فإن أهنى المعروف ما عجل وأنكده ما تنازعته العلل واعترضته كثرة الاقتضاء

ومنه أنت أعزك الله واجد السبيل إلى اصطناع المعروف واكتساب الثواب وأنت أعرف بما في اسنتقاذ أسير من أسرى المسلمين من وارد الأسر وعرصة الكفر وانتياشه من الذلة والفاقه والبلاء والمشقة من جزيل ثواب الله وكريم جزائه وأجل من أن تخاطب في ذلك مخاطبة من يحتاج إلى زيادة في بصيرته وتقوية لنيته وبالله توفيقك وعونك

علي بن خلف

قد تمسك أملي بضمانك وتطلع رجائي إلى إحسانك وكفل لي النجاح مشهور كرمك ورغبتك في رب نعمك ولي من فضلك نسيب أعتزي إليه ومن شكري شفيع أعتمد عليه

وله المواعيد أطال الله بقاء مولاي غروس حلو ثمرها الإنجاز والتعجيل ومره المطل والتطويل وقد شام أملي من سحائب فضله حقيقا بأن ينهمر ويهمي وارتاد من روض نبله جديرا بأن يزيد وينمي فإن كانت هذه المخيلة صادقة فلتكن منه همة للرجاء محققة إن شاء الله تعالى

وله هممت أن أستصحب إلى مولاي ذريعة تحجب مطلي وتكون حجابا على وجهي في المطالعة بأربي فلاح لي من أساريره برق أوضح مقصدي ومن أخلاقه انبساط أمال تجعدي ولست مع معرفته بحق نعمة الله تعالى وحق مؤمله محتاجا عنده إلى ذريعة ولا مفتقرا إلى وسيلة

وله ولا يحملني مولاي على ظاهر تجملي وجميل توكلي على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت