فهرس الكتاب

الصفحة 4256 من 6682

أن تبنى أجوبتها على شكر مقصد الشافع والإدلال والاسترسال وإنالة المشفوع له وطره إيجابا لحق الشافع وإن وقع الامتناع والتوقف عن الإجابة إلى الملتمس فالواجب أن تبنى على إقامة العذر لا غير

زهر الربيع

جواب شفاعة في حق كاتب

جدد الله له السعادة وخلدها وأصارها له شعارا وأبدها ووطد به الممالك ومهدها وعضد به طائفة الإسلام وأيدها وشكر له صنائع يعد منها ولي ولا كل يستطيع أن يعددها

المملوك يقبل اليد الشريفة أداء للفرض اللازم وشكرا لما أولته من الأيادي والمكارم وحمدا لألطافه التي أطمعته بالتمييز فأصبح برفع قدره كالجازم

وينهي ورود المشرف الذي نزه ناظره وجبر قلبه بحسن ألفاظه وخاطره والعلم بما أمر به وشفع إلى المملوك بسببه وهو الكاتب الذي أشار إليه وقد ركن إلى ما شكره به المولى وأثنى به عليه واعتقد يمن إغارة الشافع فعقد على المشفوع فيه خنصره وتقدم بترتيبه في ديوان إنشائه وجعله من جملة خواصه وخلصائه وفعل ذلك كله اتباعا لإشارته وقبولا لشفاعته فالمولى يواصل بمراسمه وأمثلته فإنها ترد على مرتسم ممتثل

ومنه جواب شفاعة في استخدام جندي

ضاعف الله تعالى نعمه وأرهف في نصرة الإسلام سيفه وقلمه ولا برحت ألسنة الأنام ناطقة بولائه وأيدي ذوي الرجاء مملوءة من فواضل نعمائه

المملوك يواصل بأدعيته الصالحة ويستنشق روحاني ريحكم فيسكن منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت