فهرس الكتاب

الصفحة 4257 من 6682

بلذيذ تلك الرائحة ويشكر له ما منحه من المكارم ويباهي بعزماته الليوث الضراغم فلا يجد مضاهيا لتلك العزائم

وينهي ورود المثال الذي أشرقت الوجوه بنوره وابتهجت الأنفس ببلاغه منشيه ووشي سطوره وعلم إشارة المولى في معنى فلان أدام الله سعده وأعذب منهله وورده والتوصية بأمره وما أبداه من حمده وشكره وأن يقطع إقطاعا يليق بأمثاله ويتفيأ من خراجها ضافي ظلاله وعند مثول مثاله العالي امتثل والتثم واستخدام المشار إليه لإشارته وخدم وهذا بعض ما يجب من قبول أمره وتعظيم كتابه وتبجيل قدره فيواصل بمراسمه فإنها تقابل بالارتسام ومشرفاته فإنها تعامل بوافر الإكرام

جواب شفاعة في الجملة - كامل -

( قل ما تشاء فإنني لك طائع ... ما أنت عندي شافع بل آمر )

جعله الله لكل خير سببا وحقق به لأوليائه ظنونا وحصل أربا ووفر له من أجر شفاعته الحسنة نصيبا وأدامه عن كل شر بعيدا وإلى كل خير قريبا

المملوك ينهي تألمه لفراقه وما يجده من صبابته وشدة أشواقه ويعانيه من حنينه وأتواقه وأنه ورد عليه كتابه فاستلمه ولثمه وبجله وعظمه وعلم ما أشار إليه وأخذ أمر المشفوع فيه بكلتا يديه وجعل قضاء أربه أمرا لازما وما فتيء على ساق الاجتهاد قائما إلى أن حصل غرضه وأدى من حسن القيام بأمره ما أوجبه مشرفه العالي وافترضه والمولى آمر غير شفيع ومهما ورد من جهته على المملوك فوارد على سميع مطيع فيواصل من مراسمه بما سنح ومن أخباره بما تأرج طيب عرفه ونفح ورأيه في ذلك العالي

آخر شكر الله عوارفها وتالد جودها وطارفها ووافر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت