فهرس الكتاب

الصفحة 4267 من 6682

ابتدأ ضعف المملوك فتألم ثم تلا خبر الصحة فتلا ولكن الله سلم ثم بلغه أن آلاما تراجعت ومواد واصلت بعدما قاطعت فحملته خواطر الإشفاق علي على تكرير العيادة وارتقاب فعلات الشفاء المستجادة جاريا من إحسانه وافتقاده على أجمل معهود باعثا مشرفته وحاملها وكلاهما حسن الحال محمود فعندما وصلا أوصلا كمال العافية وحققت أخيلة البرء الشافية وما كان المشكو إلا مادة يسيرة وزالت وبقية ضعف تولت بحمد الله وبركة مولانا وما توالت وما عيد المملوك إلا وشفاء الجسد في ازدياد والنفس بالوقت وبالمشرفة في عيدين قائمين بأعياد لا زالت منن مولانا إزاء اللحظ حيث دار ووده وحماه جامعين فضل الجار والدار

زهر الربيع

لا زال محروس الشيم هاطلة سحائبه بالديم مشكورا بلساني الإنسان والقلم

المملوك يقبل يده الشريفة مؤديا للواجب ويواصل بدعاء صالح أصاره إنعامه ضربة لازب

وينهي إلى كريم علمه ورود مشرفة الذين أبهج الأنفس وضاعف الصبابة وأفنى الصبر عن محياه وإن كان ما أفناه أيسر صبابة وأنه علم منه إنعامه وتشوفه إلى المملوك وإلى سماع أخباره وما أبداه من شفقة ألفت من إحسانه وعرفت من كريم نجاره وتحققت من شيمه على من ينأى عن بابه العالي وداره فالله يحرس هذه الأخلاق التي هي أرق من الماء الزلال والشمائل التي تفعل بلطفها فعل الجريال والمملوك فوالله لا يحصي شوقه إلى الخدمة العالية ولا يحصره ولا يقدر على وصف ما يسره من الأتواق ويظهره إنما الاعتماد في ذلك على شاهدي عدل من خاطره وقلبه وهما يغنيان المملوك عن شرح ولائه بألسنة أقلامه ووجوه كتبه وأما السؤال عن أخبار مزاج المملوك فإنه كان في ألم دائم وسقم ملازم لشدة المرض الذي كان يحتوي على جوهر جسمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت