فهرس الكتاب

الصفحة 4268 من 6682

والعرض فمذ ورد كتاب المولى انتعشت قوته واشتدت منته وصدقت في طلب تناول الغذاء شهوته وترجى الشفاء بعد أن كان على شفا التلف وكان له كالطبيب الآسي في إزالة الأسا والأسف

وقد حصلت للمملوك مسرتان بكتاب المولى وعافيته وفرحتان بما أهداه إليه من عفو إنعامه ومحو أثر الألم وتعفيته وكل ذلك بسعادته

ومنه ورد المشرف العالي لا زال قدر مرسله شريفا وشرفه الباذخ يجعل كل شريف مشروفا وسحائب جوده تهدي إلى الأولياء من مكارمه تليدا وطريفا وقواضبه ترد طرف حوادث الأيام عنه مطروفا وأياديه تبعث لمحبيه تحفا وهيبته تهدي إلى الأعداء خوفا والدهر بخدمة جنابه العالي مشغوفا فوقف عليه وقوف مشتاق إلى مسطره متنزه في ربيع ألفاظه وحسن أسطره وعرف منه إحسانا ما فتيء يعرفه وتفضلا ما زال المولى بمثله يتحفه وما أشار إليه من شدة إيثاره لرؤية المملوك وسماع أخباره والذي ينهيه أن جسده كان قد تضاعف ضعفه حتى أتعب الألسنة وصفه فلما وقف من مشرف المولى على خط هو الوشي المنمنم وألفاظ هي الرحيق المختم بل الدر المنظم وسحر هو محلل وكل سحر محرم أبل المملوك وبردت غلته وبرأت علته وكان كمن استوفى نصيبه من النصب وأخذ قسمه من السقم والوصب فسقاه مشرفه الصحة في كأس وأفاض عليه من العافية أفخر لباس

آخر - كامل -

( ورد الكتاب فعمت الأفراح ... وأضاء في ليل الأسا الإصباح )

( وافتر ثغر للزمان بفرحة ... وللفظه طربت ربى وبطاح )

( وتضوعت أرواح طيب عرفها ... تحيا به الأجسام والأرواح )

( وسقى سلاف فصاحة وبلاغة ... ما المسك عند شميمها ما الراح )

شكر الله مننه وأخدمه زمنه ومنحه من العيش أغضه وأحسنه وشرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت