فهرس الكتاب

الصفحة 4281 من 6682

وأن يقتصد مع ذلك ثم قال وينبغي أن يقصد إلى استعمال الدعابة في المواضع اللائقة بها والأحوال المشابهة لها ولا يودع بابا من الأبواب ما لا يحتمله من الخطاب فإن القصد في هذا النوع من المكاتبات إنما هو الإعراب عن الظرف والبراعة والإبانة عن طلاقة النفس والإنسلاخ من تعبيس الفدامة والجهامة ثم عقب ذلك بأن قال ومن وقف من ذلك عند الحد الكافي ولزم فيه الأدب اللائق بأهل التصافي دل على ما ذكرناه وشهد لمستعمله بإحراز ما وصفناه ومن تعدى ذلك عد من المجون والملاعبة وحسب من رذالة الطبع ونذالة الخيم وسفه اللسان وغير ذلك من الأمور التي لا تليق بالكاتبين الكرام الذين هم خيار الأنام وولاة النقض والإبرام وختم ذلك بأن قال والكاتب إذا كان مهيأ الطبع للانطباع برسوم الصناعة ومناسبة أوضاعها أغناه الوقوف على هذا القول المجمل في استعمال ما يقع في هذا الباب عن تمثيل مفصل ولم يذكر له مثالا

ابن أبي الخصال

سيدي وواحدي الذي أجمل ذكره وأوالي شكره لا زال مغناك رحيبا وزمانك خصيبا ولا زلت تأخذ لأخراك نصيبا عبدك فلان مؤديها ينتجع الكرام ويباري في جريها الأيام فتارة يجمع وأخرى يفرق وطورا يغرب وطورا يشرق وأم الحضرة وصل الله حراستها وأدام بهجتها ونفاستها والملك بها غض الشباب وأخضر الجلباب وإحسانك إحسانك ومكانك من المروءة مكانك فأوسعه قرى واملأ عينيه على الشبع كرى أستغفر الله بل أمجده تبنا وعلفا وأركبه حزنا من الأرض ظلفا ودونكه لم يقلب أرضه بيطار ولا لجناية به جبار وجرحه جبار وعنده كما علمت دعاء مباح وثناء في الشكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت