فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 6682

عليها إن خابت فأما السبعة التي لها الحظ إن فازت وعليها الغرم إن خابت فأولها الفذ وهو قدح في صدره حز واحد وله نصيب واحد في الأخذ والغرم والثاني التوأم وفي صدره حزان وله نصيبان في الأخذ والغرم والثالث الضريب ويسمى الرقيب وفيه ثلاثة حزوز وله ثلاثة أنصباء والرابع الحلس وفيه أربعة حزوز وله أربعة أنصباء والخامس النافس وفيه خمسة حزوز وله خمسة أنصباء والسادس المسبل ويسمى المصفح أيضا وفيه ستة حزوز وله ستة أنصباء والسابع المعلى وفيه سبعة حزوز وله سبعة أنصباء وهو أوفرها حظا ولذلك يضرب به المثل في الحظ فيقال قدحه المعلى

وأما الأربعة التي تثقل بها القدح فهي السفيح والمنيح والمضعف والوغد وكان طريقهم في ذلك أن القوم يجتمعون فيشترون جزورا فينحرونها ويفصلونها على عشرة أجزاء ويستهمون فيها على سبعة أنصباء لا أكثر وتسمى الأنصباء فيها الأيسار فإن كانوا أقل من سبعة وأراد أحدهم قدحين أو أكثر أخذ وكان له فوزها وعليه غرمها فإذا جزؤا الجزور على ذلك أتوا برجل يسمونه الحرضة من شأنه أنه لم يأكل لحما قط بثمن ويؤتى بالقداح فتشد مجموعة في قطعة جلد تسمى الربابة ثم يلف الحرضة على يده اليمنى ثوبا لئلا يجد مس قدح له مع صاحبه هوى فيحابيه في إخراجه ثم يؤتى بثوب أبيض يسمى المجول فيبسط بين يدي الحرضة ويقوم على رأسه رجل يسمى الرقيب ويدفع ربابة القداح إلى الحرضة وهو محول الوجه عنها فيأخذ الربابة التي تجمع فيها القداح ويدخل يده تحت الثوب فينكر القداح فإذا نهد فيها قدح يناوله دفعة إلى الرقيب فإذا كان مما لاحظ له رد إلى الربابة فإن خرج بعده المسبل مثلا أخذ الثلاثة الباقية وغرم الذين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت