فهرس الكتاب

الصفحة 4431 من 6682

عنها وأول عهده بالآخرة داخلا فيها حيث يتوب الفاجر ويؤمن الكافر ويصدق الكاذب وهو يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وقد استخلف ثم دهمته غشية فكتب عثمان عمر بن الخطاب فلما أفاق قال أكتبت شيئا قال نعم عمربن الخطاب قال رحمك الله أما إنك لو كتبت نفسك لكنت أهلا لها أكتب قد استخلف عمر بن الخطاب ورضيه لكم فإن عدل فذلك ظني به ورأيي فيه وإن بدل فلكل نفس ما كسبت وعليها ما اكتسبت والخير أردت ولا أعلم الغيب ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون )

وعلى هذه الطريقة كتب عهد عمر بن عبد العزيز بالخلافة عن سليمان بن عبد الملك ثم من بعده إلى اخيه يزيد بن عبد الملك

وهذه نسخته فيما ذكره ابن قتيبة في تاريخ الخلفاء

هذا ما عهد به عبد الملك سليمان بن عبد الملك أمير المؤمنين وخليفة المسلمين عهد أنه يشهد لله عز و جل بالربوبية والوحدانية وأن محمدا عبده ورسوله بعثه إلى محسني عبادة بشيرا وإلى مذنبيهم نذيرا وأن الجنة والنار مخلوقتان حقا خلق الجنة رحمة وجزاء لمن أطاعه والنار نقمة وجزاء لمن عصاه وأوجب العفو جودا وكرما لمن عفا عنه وأن إبليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت