فهرس الكتاب

الصفحة 4443 من 6682

على الاختصار وعليها اقتصر المقر الشهابي بن فضل الله في التعريف فقال واعلم أن عهود الخلفاء عن الخلفاء لم تجر عادة من سلف من الكتاب أن يستفتحها إلا بما يذكر وهو

هذا ما عهد به عبد الله ووليه فلان أبو فلان الإمام الفلاني أمير المؤمنين عهد إلى ولده أو إلى أخيه الأمير السيد الجليل ذخيرة الدين وولي عهد المسلمين أبي فلان فلان أيده الله بالتمكين وأمده بالنصر المبين وأقر به عين أمير المؤمنين ثم ينفق كل كاتب بعد هذا على قدر سعته ثم يقول

أما بعد فإن أمير المؤمنين يحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ويصلي على نبيه محمد ويخطب في ذلك خطبة يكثر فيها التحميد وينتهي فيه إلى سبعة ثم يأتي بعد ذلك بما يناسب من القول يصف فكر الذي يعهد فيمن بعده ويصف المعهود إليه بما يليق من الصفات الجليلة ثم يقول عهد إليه وقلده بعده جميع ما هو مقلده لما رآه من صلاح الأمة أو صلاح الخلق بعد أن استخار الله تعالى في ذلك ومكث مدة يتدبر ذلك ويروي فيه فكره وخاطره ويستشير أهل الرأي والنظر فلم ير أقوم منه بأمور الأمة ومصالح الدنيا والدين ومن هذا ومثله ثم يقال إن المعهود إليه قبل ذلك منه ويأتي في ذلك بما يليق من محاسن العبارة وأحاسن الكلام

قلت ولم أظفر بنسخة عهد على هذا الأسلوب الذي ذكره المقر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت