فهرس الكتاب

الصفحة 4465 من 6682

وبعد فإن أمير المؤمنين وذكر اسمه يعتصم بالله في كل ما يأتي ويذر مما جعل الله له من التفويض ويشير إلى الصواب في كل تصريح منه وتعريض وإنه شد الله أزره وعظم قدره استخار الله سبحانه وتعالى في الوصية بما جعله الله له من الخلافة المعظمة المفخمة الموروثة عن الآباء والجدود الملقاة إليه مقاليدها كما نص عليه ابن عمه في الوالد من قريش والمولود لولده السيد الأجل المعظم المكرم فلان سليل الخلافة وشبل غابها ونخبة أحسابها وأنسابها أجله الله وشرفه وجمل به عطف الأمانة وفوفه لما تلمحه فيه من النجابة اللائحة على شمائله وظهر من مستوثق إبداء سره فيه بدلائل برهانه وبرهان دلائله وأشهد على نفسه الكريمة صانها الله تعالى مولانا أو سيدنا أمير المؤمنين من حضر من حكام المسلمين قضاة قضاتهم وعلمائهم وعدولهم بمجلسه الشريف أنه رضي أن يكون الأمر في الخلافة المعظمة الذي جعله الله له الآن لولده السيد الأجل فلان بعد وفاته فسح الله في أجله وعهد بذلك إليه وعول في أمر الخلافة عليه وألقى إليه مقاليدها وجعل بيده زمام مبدئها ومعيدها وصى له بذلك جزئيه وكليه وغامضه وجليه وصية شرعية بشروطها اللازمة المعتبرة وقواعدها المحررة أشهد عليه بذلك في تاريخ كذا

الوجه السابع فيما يكتب في مستند عهد ولي الخلافة عن الخليفة ومايكتبه الخليفة في بيت العلامة ومايكتب في ذيل العهد بعد إتمام نسخته من قبول المعهود إليه وشهادة الشهود على العهد

أما ما يكتب في المستند فينبغي أن يكون كما يكتب في عهود الملوك عن الخلفاء على نحو ما تقدم في البيعات وهو أن يكتب بالإذن العالي المولوي الإمامي النبوي الفلاني بلقب الخلافة أعلاه الله تعالى أو نحو ذلك من الدعاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت