فهرس الكتاب

الصفحة 4479 من 6682

مع ما يختصهم به الخليفة من ألقاب التشريف كشرف الدولة وعضد الدولة وركن الدولة ومعز الدولة وعز الدولة ونحو ذلك

وشاركهم في لقب السلطنة غيرهم من ملوك النواحي فتلقب بذلك صلاح الدين يوسف بن أيوب وتلقب بالملك الناصر عند استبداده بالملك على العاضد الفاطمي بعد وزارته له ونقل ما كان من وزارة التفويض والعهد بها إلى السلطنة وصارت الوزارة عن السلطان معدوقة بقدر مخصوص من التصرف

وبقي الأمر على ما هو عليه من الاستيلاء والاستبداد بالملك مع اصل إذن الخليفة وكتابة العهد بالملك وهي على ذلك إلى زماننا إلا ما كان في زمن تعطيل جيد الخلافة من الخلفاء من حين قتل التتار المستعصم آخر خلفاء بني العباس ببغداد إلى حين إقامة الخليفة بمصر في الدولة الظاهرية بيبرس

على أن في السلطنة الآن شبها من وزارة التفويض فإن الخليفة يفوض إليه في تقليده تدبير جميع الممالك الإسلامية بالتفويض العام لا يستثنى منها شيئا

وغير هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت