فهرس الكتاب

الصفحة 4497 من 6682

لك معونة وأحنى عليك عطفا وأقل لغيرك إلفا فاتخذ أولئك خاصة لخلواتك وحفلاتك ثم ليكن آثرهم عندك أقولهم لك بمر الحق وأقلهم مساعدة فيما يكون منك مما كره الله لأوليائه واقعا ذلك من هواك حيث وقع

وألصق بأهل الورع والصدق ثم رضهم على أن لا يطروك ولا يبجحوك بباطل لم تفعله فإن كثرة الإطراء تحدث الزهو وتدني من الغرة

ولا يكونن المحسن والمسيء عندك بمنزلة واحدة فإن في ذلك تزهيدا لأهل الإحسان في الإحسان وتدريبا لأهل الإساءة على الإساءة

( وإنك لا تدري إذا جاء سائل ... أأنت بما تعطيه أم هو أسعد )

( عسى سائل ذو حاجة إن منعته ... من اليوم سؤلا أن يكون له غد )

( وفي كثرة الأيدي عن الجهل زاجر ... وللحلم أبقى للرجال وأعود )

وعلى ذلك كتب أبو إسحاق الصابي عن الخليفة الطائع لله إلى فخر الدولة بن ركن الدولة بن بويه في جمادى الأولى سنة ست وستين وثلثمائة

وهذه نسخته

هذا ما عهد عبد الله عبد الكريم الإمام الطائع لله أمير المؤمنين إلى فخر الدولة أبي الحسن بن ركن الدولة أبي علي مولى أمير المؤمنين حين عرف غناءه وبلاءه وأستصح دينه ويقينه ورعى قديمه وحديثه وأستنجب عوده ونجاره

وأثنى عز الدولة أبو منصور بن معز الدولة أبي الحسين مولى أمير المؤمنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت