فهرس الكتاب

الصفحة 4498 من 6682

أيده الله عليه وأشار بالمزيد في الصنعية إليه وأعلم أمير المؤمنين أقتداءه به في كل مذهب ذهب فيه من الخدمة وغرض رمى إليه من النصيحة دخولا في زمرة الأولياء المنصورة وخروجا عن جماعة الأعداء المدحورة وتصرفا على موجبات البيعة التي هي بعز الدولة أبي منصور منوطة وعلى سائر من يتلوه ويتبعه مأخوذة مشروطة فقلده الصلاة وأعمال الحرب والمعاون والأحداث والخراج والأعشار والضياع والجهبذة والصدقات والجوالي وسائر وجوه الجبايات والعرض والعطاء والنفقة في الأولياء والمظالم وأسواق الرقيق والعيار في دور الضرب والطرز والحسبة بكور همذان وأستراباذ والدينور وقرميسين والإيغارين وأعمال أذربيجان وأران والسحانين وموقان

واثقا منه باستبقاء النعمة واستدامتها والإستزادة بالشكر منها والتجنب لغمطها وجحودها والتنكب لإيحاشها وتنفيرها والتعمد لما مكن له الحظوة والزلفى وحرس عليه الأثرة والقربى بما يظهره ويضمره من الوفاء الصحيح والولاء الصريح والغيب الأمين والصدر السليم والمقاطعة لكل من قاطع العصبة وفارق الجملة والمواصلة لكل من حمى البيضة وأخلص النية والكون تحت ظل أمير المؤمنين وذمته ومع عز الدولة أبي منصور وفي حوزته والله جل اسمه يعرف أمير المؤمنين حسن العقبى فيما أبرم ونقض وسداد الرأي فيما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت