فهرس الكتاب

الصفحة 4606 من 6682

حتى ظهر ومعجزه يرف إلى أن بهر وجوهره ينتقل من جيد إلى جيد حتى علا الجبين وسره يكمن في قلب بعد قلب حتى علم والحمد لله نبأ تمكينه في الأرض بعد حين فاختاره الله على علم واصطفاه من بين عباده بما جبله الله عليه من كرم وشجاعة وحلم وأتى به الأمة المحمدية في وقت الإحتياج عونا وفي إبان الإستمطار غيثا وفي حين عيث الأشبال في غير الإفتراس ليثا فوجب على من له في أعناق الأمة المحمدية مبايعة رضوان وعند أيمانهم مصافحة أيمان ومن وجبت له البيعة باستحقاقه لميراث منصب النبوة ومن تصح به كل ولاية شرعية يؤخذ كتابها منه بقوة ومن هو خليفة الزمان والعصر ومن بدعواته تنزل بالنصر عليكم معاشر الإسلام ملائكة النصر ومن نسبه بنسب نبيكم متشج وحسبه بحسبه ممتزج أن يفوض ما فوضه الله إليه من أمر الخلق إلى من يقوم عنه بفرض الجهاد والعمل بالحق وأن يوليه ولاية شرعية تصح بها الأحكام وتنضبط أمور الإسلام وتأتي هذه العصبة الإسلامية يوم تأتي كل أمة بإمامهم من طاعة خليفتهم هذا بخير إمام وخرج أمر مولانا أمير المؤمنين شرفه الله أن يكون للمقر العالي المولوي السلطاني الملكي المنصوري أجله الله ونصره وأظفره وأقدره وأبده وأيده كل ما فوضه الله لمولانا أمير المؤمنين من حكم في الوجود وفي التهائم والنجود وفي المدائن والخزائن وفي الظواهر والبواطن وفيما فتحه الله وفيما سيفتحه وفيما كان فسد بالكفر والرجاء من الله أنه سيصلحه وفي كل جود ومن وفي كل عطاء ومن وفي كل هبة وتمليك وفي كل تفرد بالنظر في أمور المسلمين بغير شريك وفي كل تعاهد ونبذ وفي كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت